محمد بن مرتضى الكاشاني
17
تفسير المعين
سورة الفاتحة « 1 » سبع آيات وهي مكيّة وقيل مدنية [ سورة الفاتحة ( 1 ) : آية 1 ] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ( 1 ) « أعوذ » : م ؛ أمتنع . « باللّه السّميع » : م ؛ لكلّ المسموعات . « العليم » : م ؛ بكلّ شيء . « من الشّيطان » : م ؛ البعيد من كلّ خير . « الرّجيم » : م ؛ المرجوم باللعن ، المطرود من بقاع الخير . « بِسْمِ اللَّهِ » : م ؛ أي : أستعين على أموري كلّها باللّه الّذي لا تحقّ
--> ( 1 ) في تفسير العيّاشيّ : عن النّبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - : انّ أمّ الكتاب أفضل سورة أنزلها اللّه في كتابه ، وهي شفاء من كلّ داء ، إلّا السّام ؛ يعني الموت . و في الكافيّ : عن الصّادق - عليه السّلام - : لو قرئت الحمد على ميّت سبعين مرّة ثمّ ردّت فيه الرّوح ما كان عجبا . و في رواية : انّها من كنوز العرش . و في المجمع في رواية : من قرأها معتقدا لموالاة محمّد وآله ، منقادا لأمرها ، مؤمنا بظاهرهما وباطنهما ، أعطاه اللّه - عزّ وجلّ - بكلّ حرف منها حسنة ، كلّ واحدة منها أفضل له من الدّنيا بما فيها ، من أصناف أموالها وخيراتها . ومن استمع إلى قارئ يقرأها كان له قدر ما للقارئ . فليستكثر أحدكم في هذا الخير المعرض